كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

* عن مجاهد في قوله -تعالى-: {عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}؛ قال: نزلت في عتبة بن ربيعة وابن عبد ياليل الثقفي (¬1). [ضعيف]
* {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)}.
* عن محمد بن عثمان المخزومي: أن قريشاً قالت: قيضوا لكل رجل رجلاً من أصحاب محمد يأخذه؛ فقيضوا لأبي بكر -رضي الله عنه- طلحة بن عبيد الله، فأتاه وهو في القوم، فقال أبو بكر -رضي الله عنه-: إلامَ تدعوني؟ قال: أدعوك إلى عبادة اللات والعزى! قال أبو بكر -رضي الله عنه-: وما اللات؟ قال: ربنا، قال: وما العزى؟ قال: بنات الله، قال أبو بكر: فمن أمهم؟ فسكت طلحة، فلم يجبه، فقال طلحة لأصحابه: أجيبوا الرجل، فسكت القوم، فقال طلحة: قم يا أبا بكر، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؛ فأنزل الله -تعالى-: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)} (¬2). [ضعيف]
* {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41)}.
¬__________
= (25/ 40)، وعبد بن حميد في "تفسيره"؛ كما في "فتح الباري" (6/ 315) من طرق عن قتادة به.
قلنا: وهو مرسل صحيح الإسناد.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 375) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم.
(¬1) أخرجه عبد بن حميد في "تفسيره"؛ كما في "فتح الباري" (6/ 315) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 377)، و"لباب النقول" (ص 188، 189) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله.

الصفحة 197