كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

لَعِلْمٌ (¬1) لِلسَّاعَةِ}؛ قال: هو خروج عيسى ابن مريم -عليه السلام- قبل يوم القيامة (¬2). [حسن]
¬__________
(¬1) عند أحمد وغيره (لَعَلَمٌ).
(¬2) أخرجه أحمد في "المسند" (1/ 317، 318)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (2/ 727، 728 رقم 720 - بغية" -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "موافقة الخبر الخبر" (2/ 175) -، والطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 119 رقم 12740) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "موافقة الخبر الخبر" (2/ 174) -، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (4/ 142)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (3/ 17 رقم 987)، وابن حبان في "صحيحه" (15/ 228 رقم 6817 - إحسان)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 252)، والهروي في "ذم الكلام" (3/ 230 - 233 رقم 658)، والحافظ في "الموافقة" (2/ 175) من طريق الثوري وشيبان النحوي كلاهما عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين عن أبي يحيى مولى ابن عفراء الأنصاري عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا سند حسن.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (71/ 385) وزاد نسبته لابن مردويه.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 104): "وفيه عاصم بن بهدلة؛ وثقه أحمد وغيره، وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلنا: المتقرر فيه: أنه حسن الحديث ما لم يخالف، وهو كذلك هنا.
وقال السيوطي في "لباب النقول" (ص 189): "بسند صحيح! ".

الصفحة 199