كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

يَعْقِلُونَ (4)} أعراب بني تميم، فقال سعيد: لو كان التميمي فقيهاً؛ إن أولها في بني تميم، وآخرها في بني أسد (¬1). [ضعيف]
* عن سعيد بن جبير؛ قال: قال رجل من بني أسد لرجل من بني تميم -وتلا هذه الآية-: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)}: بني تميم {لَا يَعْقِلُونَ}، فلما قام التميمي وذهب؛ قال سعيد بن جبير: أما إن التميمي لو يعلم ما أنزل في بني أسد؛ لتكلم، قلنا: ما أنزل فيهم؟ قال: جاؤوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنا قد أسلمنا طائعين وإن لنا خلقاً؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا} الآية (¬2). [ضعيف]
* عن مجاهد؛ قال: هم أعراب بني تميم (¬3). [ضعيف]
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قدم وقد بني تميم -وهم سبعون رجلاً، أو ثمانون رجلاً؛ منهم: الزبرقان بن بدر، وعطارد بن معبد وقيس بن عاصم وقيس بن الحارث، وعمرو بن أهتم- المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق معهم عيينة بن حصن بن بدر الفزاري وكان يكون في كل سدة، حتى أتوا منزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنادوه من وراء الحجرات بصوت جاف: يا محمد! اخرج إلينا، يا محمد! اخرج إلينا، فخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد! إن مدحنا زين وإن شتمنا شين، نحن
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 553)، وقال: أخرج ابن المنذر عن ابن جريج؛ قال: أخبرت عن سعيد بن جبير به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله، وجهالة المخبر لابن جريج.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 553) ونسبه لعبد بن حميد.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(¬3) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (26/ 77)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 195 رقم 1516) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

الصفحة 266