كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)} (¬1). [ضعيف]
* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)}.
* عن مقاتل في قوله -تعالى-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)}؛ قال: نزلت في قوم من بني تميم استهزأوا من بلال وسلمان وعمار وخباب وصهيب وابن فهيرة وسالم مولى أبي حذيفة (¬2). [ضعيف]
* عن أبي جبيرة بن الضحاك -رضي الله عنه-؛ قال: فينا نزلت الآية؛ قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وما منا رجل إلا له اسمان أو ثلاثة، كان إذا دعا الرجل بالاسم؛ قلنا: يا رسول الله! إنه يغضب من هذا؛ فأنزلت: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (¬3). [صحيح]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 560) ونسبه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 563) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.
(¬3) أخرجه أبو داود (رقم 4962)، والترمذي (رقم 3268)، والنسائي في "تفسيره" (2/ 320 رقم 536)، وابن ماجه (رقم 3741)، وأحمد في "المسند" (4/ 69، 260)، والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم 330)، وأبو يعلى في "المسند" (12/ 252، 253 رقم 6853)، والطبري في "جامع البيان" (26/ 84)، وابن حبان في "صحيحه" (رقم 1761 - "موارد")، والطبراني في "المعجم الكبير" =

الصفحة 282