* {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28)}.
* عن عطاء ومجاهد؛ قالا: لما سأل أهل الطائف الوادي يُحمى لهم وفيه عسل؛ ففعل، وهو واد معجب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا، قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي؛ فأنزل الله -تعالى-: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28)} (¬1). [ضعيف جداً]
* {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)
¬__________
= العين، ولعله لذلك قال الذهبي: "لا يعرف"، والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
(¬1) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه"؛ كما في "لباب النقول" (ص 203)، و"الدر المنثور" (8/ 12) -ومن طريقه البيهقي في "البعث" (ص 187 رقم 277) -: ثنا عتاب بن بشير أنبأ خصيف الجزري عن عطاء ومجاهد به.
قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: الإرسال.
الثانية: خصيف الجزري؛ قال عنه في "التقريب": "صدوق سيئ الحفظ، خلط بآخره".
الثالثة: عتاب بن بشير؛ لا بأس به إلا في روايته عن خصيف؛ فإنها منكرة؛ كما نص على هذا الإمام أحمد وابن عدي.
انظر: "التهذيب" (7/ 90، 91)، و"الكامل" (5/ 1994).
وزاد السيوطي في "الدر المنثور" نسبته لابن المنذر.
وأخرجه الطبري في "جامع البيان" (27/ 104)، والبيهقي في "البعث" (ص 188 رقم 278) من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد؛ قال في قوله: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29)}؛ يعني: الموز المتراكم، وذلك أنهم كانوا يعجبون بوج وظلاله من طلحه وسدره؛ فأنزل الله: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28)}.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" (8/ 12) لعبد بن حميد.