كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (¬1). [صحيح]
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في "صحيحه" -معلقاً- (13/ 372)، ووصله أحمد في "المسند" (6/ 46)، والنسائي في "المجتبى" (6/ 168)، وفي "الكبرى" (3/ 368 رقم 5654، 6/ 482 رقم 11570)، وابن ماجه (رقم 188 و2063)، وعبد بن حميد في "المسند" (2/ 235 رقم 1512 - "منتخب")، وأبو يعلى في "المسند" (8/ 214 رقم 4780)، والدارمي في "الرد على بشر المريسي" (ص 46)، والطبري في "جامع البيان" (28/ 5، 6)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1/ 278 رقم 625)، والآجري في "الشريعة" (2/ 71، 72 رقم 704، 705)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (رقم 731)، والبزار في "مسنده"؛ كما في "تخريج الكشاف" (3/ 425)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (4/ 340، 341)، وابن منده في "التوحيد" (3/ 51 رقم 414)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (3/ 410 رقم 689)، والإسماعيلي في "معجمه" (1/ 451، 452 رقم 106)، وابن بطة في "الإبانة" (3/ 114 رقم 85 - الرد على الجهمية)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 273)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تخريج الكشاف" (3/ 425)، والحاكم (2/ 481)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 382)، و"السنن الصغير" (3/ 138 رقم 2731)، و"معرفة السنن والآثار" (5/ 527 رقم 4533)، و"الأسماء والصفات" (1/ 457، 458 رقم 385)، و"الاعتقاد" (ص 85)، والحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" (5/ 338، 339) من طرق عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة به.
قلنا: وهذا سنده صحيح؛ رجاله ثقات رجال مسلم.
قال ابن منده: "هذا حديث مجمع على صحته، رواه جماعة عن الأعمش".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وقال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث صحيح، وتميم وثقه ابن معين وغيره".
وسكت عنه في "فتح الباري" (13/ 373).
وصححه شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني -رحمه الله- في "إرواء الغليل" (7/ 175)، والتعليق على كتاب "السنة".
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 69) وزاد نسبته لسعيد بن منصور.

الصفحة 328