كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= يذكر بأكثر من رواية ابن إسحاق عنه؛ فهو مجهول الحال".
قلنا: والعين -أيضاً-.
وقال الذهبي: "لا يعرف"، وقال الحافظ: "مقبول".
ومع ذلك صححه ابن حبان وابن الجارود، وحسنه الحافظ في "الفتح".
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 70) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه.
وله شاهد من مرسل صالح بن كيسان عند ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 378، 379) بسند صحيح.
وآخر من مرسل عطاء بن يسار عند البيهقي بسند صحيح، ويشهد له حديث عائشة السابق.
وله شاهد رابع من حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: كان الرجل إذا قال لامرأته في الجاهلية: أنت عليّ كظهر أمي؛ حَرُمت في الإسلام، فكان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، وكانت تحته ابنة عم له يقال لها: خويلة بنت خويلد، وظاهر منها؛ فأسقط في يديه، وقال: ما أراكِ إلا قد حَرُمتِ عليَّ وقالت له مثل ذلك، قال: فانطلقي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدت عنده ماشطة تمشط رأسه، فأخبرته؛ فقال: "يا خويلة! ما أمرنا في أمرك بشيء"؛ فأنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "يا خويلة! أبشري"، قالت: خيراً، قال: فقرأ عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)} إلى قوله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} قالت: وأي رقبة لنا، والله ما يجد رقبة غيري، قال: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} قالت: والله لولا أنه يشرب في اليوم ثلاث مرات؛ لذهب بصره، قال: {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} قال: من أين؟ ما هي إلا أكلة إلى مثلها، قال: فرعاه بشطر وسق وثلاثين صاعاً، والوسق ستون صاعاً، فقال: "ليطعم ستين مسكيناً وليراجعك".
أخرجه الطبري في "جامع البيان" (28/ 3، 4)، والبزار في "مسنده" (رقم 1513 - كشف)، والطبراني في "المعجم الكبير" (11/ رقم 11689)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 392)، والنحاس في "ناسخه" (ص 233) من طريق أبي حمزة الثمالي عن عكرمة عن ابن عباس به. =

الصفحة 330