كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

* عن عائشة -رضي الله عنها-: أن جميلة كانت امرأة أوس بن الصامت، وكان أوس امرؤ به لمم، فإذا اشتد لممه؛ ظاهر من امرأته؛ فأنزل الله فيه كفارة الظهار (¬1). [صحيح]
¬__________
= قلنا: وسنده حسن في الشواهد؛ لأن أبا حمزة هذا ضعيف.
قال البزار: "وأبو حمزة؛ لين الحديث، وقد خالف في روايته متن حديث الثقات في أمر الظهار، وحديث أبي حمزة منكر".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 7): "وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف".
وأخرجه أبو داود في "سننه" (رقم 2223)، والنسائي في "المجتبى" (6/ 167)، والترمذي (رقم 1991)، وابن ماجه (رقم 2065)، وابن الجارود (رقم 747)، والحاكم (2/ 204)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 386)، و"السنن الصغير" (3/ 138، 139 رقم 2733)، و"معرفة السنن والآثار" (5/ 528 رقم 4534) من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ: أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ظاهر من امرأته فوقع عليها، فقال: يا رسول الله! إني ظاهرت من امرأتي، فوقعت عليها من قبل أن أكفر، قال: "وما حملك على ذلك يرحمك الله؟ "، قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر، قال: "فلا تقربها حتى تفعل ما أمر الله -تعالى- به".
وليس فيه التصريح بسبب النزول.
وسنده حسن من أجل الحكم هذا، وحسّنه الحافظ في "الفتح" (9/ 343)، وانظر: "الإرواء" (7/ 173 رقم 2087).
(¬1) أخرجه أبو داود في "سننه" (2/ 267 رقم 2220)، والطبري في "جامع البيان" (28/ 6)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 481)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 382)، و"معرفة السنن والآثار" (5/ 527 رقم 4532) من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
قلنا: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات رجال الصحيح.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
قلنا: وليس كما قالا؛ فإن مسلماً لم يخرج هذا الحرف [حماد بن سلمة عن =

الصفحة 331