كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

* عن ابن جريج؛ قال: حدثت أن أبا قحافة سب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فصكه أبو بكر صكة؛ فسقط؛ فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "أفعلت يا أبا بكر؟! "، فقال: والله لو كان السيف مني قريباً لضربته؛ فنزلت: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)} (¬1). [ضعيف]
* عن عبد الرحمن بن ثابت بن قيس بن الشماس: أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يزور خاله من المشركين؛ فأذن له، فلما قدم؛ قرأ
¬__________
= ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ص 266 - مطبوع) عن أبي يزيد القراطيسي، والحاكم في "المستدرك" (3/ 264، 265) -وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (9/ 27) - من طريق الربيع بن سليمان، كلاهما عن أسد بن موسى ثنا ضمرة بن ربيعة عن عبد الله بن شوذب به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لإعضاله.
قال البيهقي عقبه: "هذا منقطع".
وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (2/ 244): "أخرجه الطبراني بسند جيد عن عبد الله بن شوذب".
وقال في "فتح الباري" (7/ 93): "مرسل".
وقال في "التلخيص الحبير" (4/ 113): "هذا معضل".
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 86) و"لباب النقول" (ص 208) وزاد نسبته لابن أبي حاتم.
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 86)، و"لباب النقول" (ص 208) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.

الصفحة 351