كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

* عن السدي في قوله -تعالى-: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}؛ قال: جاء دحية الكلبي بتجارة والنبي - صلى الله عليه وسلم - قائم في الصلاة يوم
الجمعة؛ فتركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرجوا إليه؛ فنزلت: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)} (¬1) [ضعيف]
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (28/ 67): ثنا أبو كريب ثنا ابن يمان ثنا سفيان عن السدي به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الإعضال.
الثانية: ابن يمان -اسمه يحيى-؛ وهو صدق كثير الخطأ، وقد تغير؛ كما في "التقريب".

الصفحة 411