كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

سورة التغابن.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة التغابن بالمدينة (¬1).
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة التغابن بمكة إلا آيات من آخرها نزلت بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي، شكا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جفاء أهله وولده؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} إلى آخر السورة (¬2).
* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14)}.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- وسأله رجل عن هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14)}؛ قال: هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة وأرادوا أن يأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبى أزواجهم وأولادهم
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 181) ونسبه لابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في "الدلائل". وقال:
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة التغابن بالمدينة.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 181) ونسبه للنحاس.

الصفحة 420