كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

سورة الحاقة.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة الحاقة بمكة (¬1).
* {لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12)}.
* عن بريدة بن الحصيب -رضي الله عنه-؛ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلي: "يا علي! إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحق على الله أن تعي"؛ قال: فنزلت: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} (¬2). [ضعيف جداً]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 263) ونسبه لابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي. وقال:
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله.
(¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (29/ 35، 36)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (4/ 441)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 294) من طريق بشر بن آدم ثنا عبد الله بن الزبير ثني صالح بن الهيثم عن بريدة به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لضعف عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد الزبيري.
انظر: "الجرح والتعديل" (5/ 56).
والراوي عن بريدة لم نعرفه، ووقع اسمه عند الطبرى عبد الله بن رستم وهذا مشكل.
وأخرجه الطبري من طريق أبي داود الأعمى عن بريدة به.
قلنا: وأبو داود الأعمى -اسمه نفيع بن الحارث-؛ متروك الحديث، وقد كذبه ابن معين.
فلا تقوي الطريقان بعضهما البعض.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 267) وزاد نسبته لابن مردويه وابن عساكر. =

الصفحة 455