كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

سورة المعارج.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة {سَأَل} بمكة (¬1).
* {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2)}.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال فى قوله: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)}: هو النضر بن الحارث بن كلدة (¬2). [حسن]
* عن السدي في قوله -تعالى-: {سَأَلَ سَائِلٌ}؛ قال: نزلت بمكة في النضر بن الحارث، وقد قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك،
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 277) ونسبه لابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي.
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله.
(¬2) أخرجه النسائي في "تفسيره" (2/ 463 رقم 640) من طريق أبي أسامة ثنا الثوري عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عنه به.
قلنا: وهذا سند حسن على شرط البخاري.
وأخرجه الحاكم (2/ 502) من طريق آخر عن الثوري عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قوله لم يذكر ابن عباس.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وقال الذهبي في "التلخيص": "على شرط البخاري" وهو الصواب.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 277) وزاد نسبته لعبد بن حميد والفريابي وابن أبي حاتم وابن مردويه.
وأخرج ابن المنذر عن زيد بن أسلم مثله؛ كما في "الدر المنثور" (8/ 277).
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

الصفحة 457