كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

الآية، وكان عذابه يوم بدر (¬1). [ضعيف]
* عن ابن جريج في قوله -تعالى-: {بِعَذَابٍ وَاقِعٍ}؛ قال: يقع في الآخرة قولهم في الدنيا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، هو النضر بن الحارث (¬2). [ضعيف]
* عن الحسن؛ قال: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)}، فقال الناس: على من يقع العذاب؟ فأنزل الله -تعالى-: {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2)} (¬3). [ضعيف]
* {وَالَّذِينَ في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)}.
* عن الحسن بن محمد: أن قوماً في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابوا غنيمة، فجاء قوم لم يشهدوا الغنائم؛ فنزلت: {وَالَّذِينَ في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)} (¬4). [ضعيف]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 277)، و"لباب النقول" (ص 219) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 277، 278) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله.
(¬3) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 278)، و"لباب النقول" (ص 219) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(¬4) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (29/ 52) من طرق عن سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن الحسن به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

الصفحة 458