كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

قبل أن أذكر منه شيئاً، ودعاني إلى الإِسلام فأسلمت. قال سعيد بن جبير: وكنا نرى أنه هو الذي أنزل الله فيه: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6)} (¬1). [ضعيف]
* {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (18)}.
* عن سعيد بن جبير: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ}؛ قال: قالت الجن لنبي الله: كيف لنا نأتي المسجد ونحن باؤون عنك؟ وكيف نشهد معك الصلاة ونحن ناؤون عنك؟ فنزلت: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (18)} (¬2). [ضعيف جداً]
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قالت الجن: يا رسول الله! ائذن لنا نشهد معك الصلوات في مسجدك؛ فأنزل الله: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (18)} (¬3). [موضوع]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص 221)، وقال: "وأخرج الخرائطي في كتاب "هواتف الجان": ثنا عبد الله بن محمد البلوي ثنا عمارة بن زيد ثني عبد الله بن العلاء ثنا محمد عن عكبر عن سعيد به".
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله، وفيه من لم يعرفه.
وذكر -أيضاً- (ص 222): أنه أخرج عن مقاتل في قوله: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16)}؛ قال: نزلت في كفار قريش حين منع المطر سبع سنين.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.
(¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (29/ 73): ثنا ابن حميد ثنا مهران عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن محمود عن سعيد به.
قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علل:
الأولى: الإرسال.
الثانية: مهران سيئ الحفظ له أوهام.
الثالثة: ابن حميد؛ متهم بالكذب.
(¬3) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص 222)، وقال: "وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي صالح عن ابن عباس (فذكره) ". =

الصفحة 465