كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

سورة المزمل.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)} بمكة (¬1).
* {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2)}.
* عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-؛ قال: اجتمعت قريش في دار الندوة، فقالت: سموا هذا الرجل اسماً؛ فصُدوا الناس عنه، قالوا: كاهن، قالوا: ليس بكاهن، قالوا: مجنون، قالوا: ليس بمجنون، قالوا: ساحر، قال: ليس بساحر، فتفرق المشركون على ذلك؛ فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فتزمل في ثيابه وتدثر فيها؛ فأتاه جبريل -عليه السلام- فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)} {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} (¬2). [موضوع]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 311) ونسبه لابن الضريس وابن مردويه والبيهقي. وقال:
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله.
وأخرج النحاس عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة المزمل بمكة إلا آية: {إِنَّ رَبَّكَ}.
(¬2) أخرجه البزار في "مسنده" (3/ 77 رقم 2276 - "كشف")، والطبراني في "المعجم الأوسط" (2/ 319 رقم 2096) من طريق معلي بن عبد الرحمن ثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به.
قال البزار: "لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن جابر بهذا الإسناد، ومعلى؛ واسطي، حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وحدث عنه جماعة من أهل العلم".
وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ابن عقيل إلا شريك، تفرد به معلى". =

الصفحة 467