كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

خَلَقْتُ وَحِيدًا (11)}؛ أنزلت في الوليد بن المغيرة (¬1). [ضعيف جداً]
* عن البراء بن عازب -رضي الله عنهما- في قوله -تعالى-: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)}؛ قال: إن رهطاً من اليهود سألوا رجلاً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خزنة جهنم، فقال: الله ورسوله أعلم، فجاء رجل فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله -تعالى- عليه ساعتئذ: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)}؛ فأخبر أصحابه وقال: "ادعهم، أما إني سائلهم عن تربة الجنة إن أتوني، أما إنها درمكة بيضاء"؛ فجاؤوه فسألوه عن خزنة جهنم؛ فأهوى بأصابع كفيه مرتين وأمسك الإبهام في الثانية، ثم قال: "أخبروني عن تربة الجنة؟ "، فقالوا: أخبره يا ابن سلام! فقال: كأنها خبزة بيضاء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "أما إن الخبز إنما يكون من الدرمك" (¬2). [ضعيف]
* عن السدي؛ قال: لما نزلت: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)}؛ قال رجل من قريش يدعى أبا الأشدين: يا معشر قريش! لا يهولنكم التسعة عشر، أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة وبمنكبي الأيسر التسعة؛ فأنزل الله -تعالى-: {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً} (¬3). [ضعيف جداً]
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (29/ 96): ثني يونس نا ابن وهب عن عبد الرحمن به.
قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علتان:
الأولى: الإعضال.
الثانية: عبد الرحمن؛ متروك الحديث.
(¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (4/ 473)، والبيهقي في "البعث" (ص 269 رقم 462) من طريقين عن ابن أبي زائدة ثني حريث بن أبي مطر عن عامر الشعبي عن البراء به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ حريث ضعيف؛ كما في "التقريب".
قال البيهقي: "حديث ابن أبي مطر ليس بالقوي".
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 332) وزاد نسبته لابن مردويه.
(¬3) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 333)، و"لباب النقول" (ص 224) ونسبه =

الصفحة 480