كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

فَأَوْلَى (35)} وعيد على وعيد كما تسمعون، زعم أن هذا أنزل في عدو الله أبي جهل، ذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بمجامع ثيابه، فقال: "أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى"، فقال عدو الله أبو جهل: أيوعدني محمد؟! والله ما تستطيع لي أنت ولا ربك شيئاً؛ والله لأنا أعز من مشى بين جبليها (¬1). [ضعيف]
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (29/ 124)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (4/ 482) من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وأخرجه الطبري (29/ 124) من طريق عبد الرزاق -هذا- في "تفسيره" (2/ 334 - 335) - عن معمر، من قتادة به بنحوه.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 363)، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 485