كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

قال: نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
* عن عكرمة؛ قال: دخل عمر بن الخطاب على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو راقد على حصير من جريد وقد أثر في جنبه؛ فبكى عمر، فقال له: "ما يبكيك؟ "، قال: ذكرت كسرى وملكه وهرمز وملكه وصاحب الحبشة وملكه، وأنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليك حصير من جريد؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة"؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20)} (¬2). [ضعيف]
* {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)}.
* عن قتادة: أنه بلغه: أن أبا جهل يقول: لئن رأيت محمداً يصلي؛ لأطأن على عنقه؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} (¬3). [ضعيف]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 371) ونسبه لابن مردويه.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 377)، و"لباب النقول" (ص 225) ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(¬3) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 339)، والطبري في "جامع البيان" (29/ 138) عن معمر عن قتادة به.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
وذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص 225)، و"الدر المنثور" (8/ 378) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وعبد بن حميد.

الصفحة 489