كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

سورة النازعات.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة النازعات بمكة (¬1).
* {قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)}.
* عن محمد بن كعب في قوله -تعالى-: {أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11)}؛ قال: لما نزلت هذه الآية؛ قال كفار قريش: لئن حيينا بعد الموت؛ لنحشرن؛ فنزلت: {قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)} (¬2). [ضعيف]
* {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45)}.
* عن طارق بن شهاب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يزال يذكر من شأن الساعة؛ حتى نزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42)} (¬3). [صحيح]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 403) ونسبه لابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي.
وقال -أيضاً-: وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 407) ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر.
قلنا: وهذا ضعيف؛ لإرساله.
(¬3) أخرجه النسائي في "تفسيره" (2/ 490 رقم 665)، والطبري في "جامع البيان" (30/ 31)، والطبراني في "المعجم الكبير" (8/ رقم 8210) من طرق عن =

الصفحة 492