كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

هذا القرشي إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد"؛ فعبس؛ فنزل الوحي: {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1)} إلى آخر الآيات (¬1). [ضعيف]
* {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17)}.
* عن عكرمة في قوله -تعالى-: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17)}؛ قال: نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال: كفرت برب النجم إذا هوى، فدعا عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخذه الأسد بطريق الشام (¬2). [ضعيف]
* {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)}.
* عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-؛ قال: قالت عائشة للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أنحشر عراة؟! قال: "نعم"، قالت: واسوأتاه؛ فأنزل الله -تعالى-: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)} (¬3). [ضعيف جداً]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 418) ونسبه لعبد بن حميد.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 419)، و"لباب النقول" (ص 227) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(¬3) أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 297) من طريق محمد بن أحمد بن سنان حدثنا إبراهيم بن هراسة حدثنا عائذ بن شريح الكندي عن أنس به.
قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علتان:
الأولى: إبراهيم بن هراسة؛ متروك الحديث، وكذبه أبو عبيد.
الثانية: عائذ بن شريح؛ ضعيف.

الصفحة 499