كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

سورة الطارق.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1)} بمكة (¬1).
* {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)}.
* عن عكرمة في قوله: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)}؛ قال: نزلت في أبي الأشدين، كان يقوم على الأديم فيقول: يا معشر قريش! من أزالني عنه؛ فله كذا وكذا، ويقول: إن محمداً يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر؛ فأنا أكفيكم وحدي عشرة، واكفوني أنتم تسعة (¬2). [ضعيف]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 473) ونسبه لابن الضريس وابن مردويه والبيهقي.
(¬2) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص 228)، و"الدر المنثور" (8/ 474، 475) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهذا ضعيف؛ لإرساله.

الصفحة 507