كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

سورة الفجر.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة {وَالْفَجْرِ (1)} بمكة (¬1).
* {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28)}.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يشتري بئر رومة نستعذب بها؛ غفر الله له؟ "؛ فاشتراها عثمان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "هل لك أن تجعلها سقاية للناس؟ "، قال: نعم؛ فأنزل الله -تعالى- في عثمان: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)} الآية (¬2). [ضعيف جداً]
* عن بريدة في قوله -تعالى-: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)}؛ قال: نزلت في حمزة (¬3).
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 497) ونسبه لابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي.
وقال -أيضاً-: وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما-؛ قال: أنزلت {وَالْفَجْرِ (1)} بمكة.
وأخرج عن عائشة -رضي الله عنها-؛ قالت: أنزلت سورة {وَالْفَجْرِ (1)} بمكة.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 513)، و"لباب النقول" (ص 229) وقال: "وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس به".
قلنا: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علتان:
الأولى: جويبر؛ متروك.
الثانية: الضحاك لم يسمع من ابن عباس.
(¬3) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص 228، 229)، و"الدر المنثور" (8/ 514) =

الصفحة 511