وقوله: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} (¬1)، وقوله: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} (¬2). وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بعثت بالحنيفية السمحة" (¬3)، وقوله: "عليكم من الأعمال ما تطيقون" (¬4)، وقوله: "إن هذا الدين يسر وليس بالعسر" (¬5)، وقوله لمعاذ وأبي موسى الأشعري لما بعثهما إلى اليمن: "يسّرا ولا تعسّرا" (¬6)،
¬__________
(¬1) البقرة: 187.
(¬2) النساء: 38.
(¬3) أصل الحديث: "لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وإنّي أرسلت بالحنيفية السمحة". أخرجه أحمد من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عائشة في حديث الحبشة ولعبهم. حَم: 6/ 116، 233. وهو حديث حسن. السخاوي. المقاصد الحسنة: 109/ 214.
(¬4) انظر 2 كتاب الإيمان، 32 باب أحب الدين إلى الله أدومه. خَ: 1/ 16؛ وانظر: 6 كتاب صلاة المسافرين، 30 باب فضيلة العمل الدائم، ح 215. مَ: 1/ 540؛ 31 باب أمر من نعس في صلاته، ح 221. مَ: 1/ 542. وتمامه: "فإن الله لا يملّ حتى تملّوا". الطبراني في الكبير عن عمران بن حصين. وقال الهيثمي: إسناده حسن. وورد بألفاظ أخرى عند خَ، مَ، تَ، جَه، نَ، حَم. المناوي. فيض القدير: 4/ 354، ع 5885.
(¬5) لم أقف على صيغة هذا الحديث وإنّما على صيغة قريبة منها وبمعناها. فمن ذلك: "إن الدين يسر ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه، فسدّدوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة". انظر 2 كتاب الإيمان، 29 باب الدين يسر. خَ: 1/ 15؛ انظر 47 كتاب الإيمان، 28 باب الدين يسر. نَ: 8/ 121 - 122.
(¬6) هو حديث ابن أبي بردة ومعاذ. ورد بصيغ مختلفة متقاربة. انظر 56 كتاب الجهاد، 164 باب ما يكره من التنازع. خَ: 4/ 26؛ 78 كتاب الأدب، 80 باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يسروا ولا تعسروا". خَ: 7/ 101؛ 93 كتاب الأحكام، 22 باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع. خَ: 8/ 114؛ =