كتاب مقاصد الشريعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

في كتابه الفروق (¬1)؛ فلقد حاولا غير مرة تأسيس المقاصد الشرعية.
¬__________
= الدين ابن عساكر، وقرأ الأصول والعربية، ودرّس وأفتى وصنف. خرج له الدمياطي أربعين حديثاً من العوالي. له الغاية في اختصار النهاية في الفقه. والقواعد الكبرى وهو قواعد الأحكام في مصالح الأنام، تكلم فيه على المصالح والمفاسد ووجوه المناسبات وما يقدم منها وما يؤخر عند التزاحم والتعارض، وجعل جماع القواعد الشرعية في جلب المصالح ودرء المفاسد. وله أيضاً: القواعد الصغرى، ومقاصد الرعاية. الكتبي. فوات الوفيات: 2/ 350، ع 287؛ السبكي. الطبقات: 8/ 209 - 255، 1183؛ ابن كثير. البداية والنهاية: 13/ 235 - 236؛ السيوطي. حُسن المحاضرة: 1/ 314 - 316؛ الذهبي. العبر: 5/ 260؛ أبو الفدا. المختصر: 3/ 215؛ ابن تغري بردي. النجوم الزاهرة: 7/ 208.
(¬1) القرافي المصري الصنهاجي المالكي 626 - 682 أو 684 هـ بالقاهرة. وهو الفقيه الأصولي ذو الدراية بالعلوم العقلية والمعرفة بالتفسير. أخذ عن العز بن عبد السلام والشريف الكركي وأبي بكر المقدسي، وتخرج به جمع من الفضلاء، ودرس في الصالحية.
وله نفائس الكتب. منها: نفائس الأصول في شرح المحصول للرازي. والفروق والقواعد، وشرح التهذيب، وشرح الجلاب، والتعليقات على المنتخب، والأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة في الرد على أهل الكتاب. والأمنية في درك النية، والاستغناء في أحكام الاستثناء. والإحكام في الفرق بين الفتاوى والأحكام. واليواقيت في أحكام المواقيت. وشرح الأربعين في أصول الدين للرازي. والعقد المنظوم في الخصوص والعموم، والاعتماد في الانتقاد وغير ذلك.
وقد بث في ثنايا كتبه وخاصة في الفروق جملة لا بأس بها من مباحث المقاصد، وكان كثير الإشارة إلى وجوه المصالح والمفاسد يعتمدها في الترجيح بين ما قد يرى من القواعد والضوابط والمسائل متعارضاً، وكذلك في الكشف عن وجوه الجوامع والفوارق بينها. الصفدي. الوافي: 6/ 233، ع 2708؛ ابن فرحون. الديباج: (2) 1/ 236، ع 124.

الصفحة 27