كتاب مقاصد الشريعة الإسلامية (اسم الجزء: 3)

أخالفه بعد وفاته" (¬1)، بحيث إذا انتظم الدليلُ على إثبات مقصد شرعي وجب على المتجادلين فيه أن يستقبلوا قبلة الإنصاف، وينبذوا الاحتمالات الضعاف.
¬__________
= ومحمد الواد آشي، والشريف التلمساني؛ وعنه البرزلي، والأبيّ، وابن ناجي, وابن عقاب، وأحمد ومحمد ابنا القلشاني، وابن الخطيب القسنطيني، وعيسى الغبريني، والزنديوي، وابن علوان، والزعبي، والوانوغي، وابن الشماع، وابن مرزوق الحفيد، والدماميني، وابن فرحون، وابن عمار. تولّى إمامة جامع الزيتونة بتونس سنة 756 هـ، والخطبة به سنة 772 هـ، وتولى بهذا الجامع تدريس مختلف العلوم وبخاصة التفسير والفقه. وحج، وأخذ عنه مصريون ومدنيون. وله مصنفات كثيرة منها: المختصر في الفقه ويعرف بـ المبسوط، والمختصر في أصول الدين، ومختصر في المنطق، ومختصر في الفرائض، والحدود الفقهية. وأكثرها عليه شروح من معاصريه، ومن جاء بعدهم. ومن تآليفه: نظم قراءة يعقوب، وتساعيات في الحديث، ونظم تكلمة القصد لخلف بن شريح. وتقييد في تحقيق القول في الجهة والسمت. السراج. الحلل السندسية: 1/ 561 - 577؛ مخلوف. شجرة النور الزكية: 1/ 227، 817؛ محمد النيفر. عنوان الأريب: 1/ 105؛ حسن حسني عبد الوهاب. كتاب العُمر: 1/ 2، 762، 213.
(¬1) قائل هذا هو عيسى الغبريني، أحد تلامذة الشيخ محمد بن عرفة، في نازلة أخ قبض عن أخته ريعاً مشتركاً بينهما وادعى أنه دفع لها حظها منه. اهـ. تعليق ابن عاشور.
والغبريني: هذا هو أبو مهدي عيسى بن أحمد. قاضي الجماعة بتونس 813 - 815 هـ. حافظ للمذهب. أخذ عن ابن عرفة. وعنه أبو زيد الثعالبي، وابن ناجي، وأحمد وعمر القلشانيان، والبسيلي، وابن عقيقة، والزنديوي، وأبو القاسم القسنطيني، وأبو الحسن بن عصفور. القرافي. توشيح الديباج: 138، ع 135؛ السراج. الحلل السندسية: 1/ 594 - 596.

الصفحة 55