الفعل، أما ما زاد على ذلك فلا، نحو قولنا: ليس في الدار أحد، أو (١) لم يأتني اليوم أحد، فإن ذلك ليس نفيًا للظرفين المذكورين، وكذلك قولك: ما جاءني أحد ضاحكًا، أو إلا (٢) ضاحكًا، ليس نفيًا للأحوال (٣)، وبالله التوفيق (٤).
...
---------------
(١) في ز: "ولم".
(٢) في ز: "أولًا".
(٣) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ١٨٤.
(٤) في ط وز: "التوفيق بمنه".