كتاب منحة الباري بشرح صحيح البخاري (اسم الجزء: 3)

1136 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَال: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ".
[انظر: 245 - مسلم: 255 - فتح: 3/ 19]
(حصين) بالتصغير أي: ابن عبد الرحمن السلمي. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة.
(يشوص فاه) أي: يدلكه كما مرَّ (¬1)، ووجه ذكر هذا في الباب أنه - صلى الله عليه وسلم - إذا كان لا يخل بالسواك الذي هو سنة، فلا يخل بطول القيام الذي هو آكد منه.

10 - بَابٌ: كَيْفَ كَانَ صَلاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ وَكَمْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ؟
(باب: كيف كان صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكم كان النبي يصلي من الليل)
في نسخة: "بالليل"، و (كان) الأولى ساقطة، وفي أخرى: "باب: كيف صلاة الليل، وكيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالليل".

1137 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، قَال: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَال: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال: إِنَّ رَجُلًا قَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ؟ قَال: "مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ، فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ".
[انظر: 472 - مسلم: 749 - فتح: 3/ 20]
(شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (أن رجلا) زاد أبو داود: "من أهل البادية". (مثنى مثنى) أي: اثنين اثنين، ففيه: تكرير وتأكيد. (فأوتر
¬__________
(¬1) سبق برقم (245) كتاب: الوضوء، باب: السواك.

الصفحة 205