كتاب الجمع والفرق = الفروق (اسم الجزء: 3)

الولي، ومنها الشهود، وكثر خلاف العلماء في هذه الأركان، وما هو من شرائط صحته، ومثل ذلك لا يتصور في جهات إملاك

الصفحة 648