كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 3)
وَعَاد الْأَمر مُسْتَقِيمًا للمقتدر بِاللَّه، وانفرجت لَهُ تِلْكَ الشدَّة، عَن ثبات الْملك لَهُ.
وَقد شرح هَذَا أَصْحَاب التواريخ، بِمَا لَا وَجه لإعادته هَهُنَا.
الصفحة 201
415