كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 3)
بِضَرَر لَحِقَنِي، وَوجدت نَفسِي قَائِما سالما، فحمدت الله، تَعَالَى، وتحيرت، ووقفت حَتَّى انجلت الغبرة، فتأملت الصُّورَة، فَإِذا فِي الستْرَة مَوضِع بَاب كَبِير، وَقد سقط بَاقِي الستْرَة حواليّ، وَسَائِر جَسَدِي فِي مَوضِع ذَلِك الْبَاب، فَخرجت مِنْهُ إِلَى هَهُنَا.
الصفحة 322