كتاب مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع (اسم الجزء: 3)

الخلاصة
أن الضرب بالشيش لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه، ولا التابعون، ولا الأئمة المجتهدون ولو كان فيه خيرًا لسبقونا إليه، ولكنه من فعل المبتدعين المتأخرين المستعينين بالشياطين، المشركين برب العالمين وقد حذر الرسول - صلى الله عليه وسلم - من هذه البدع فقال:
(إياكم ومحدَثاتِ الأمور، فإن كل محدَثة بدعة، وَكل بدعة ضلالة، وَكل
ضلالة في النار). "صحيح رواه النسائي"
وعمل هؤلاء المبتدعة مردود عليهم بقوله - صلى الله عليه وسلم -:
(مَن عَمِل عمَلًا ليسَ عليه أمرنا فهو رَدّ). [أي مردود عليه]. "رواه مسلم"
وهؤلاء المبتدعة يستعينون بالأموات والشياطين، وهو من الشرك الذي حذر الله منه بقوله:
{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}. [المائدة: 72]
وقال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن مات وهو يدعو مِن دون الله نِدًّا دخل النار). "رواه البخاري"
[الند: المثل والشريك].
وكل من اعتقد بهم أو ناصرهم، فهو منهم.

الصفحة 143