كتاب المحيط في اللغة - عالم الكتب (اسم الجزء: 3)

"""""" صفحة رقم 182 """"""
والواحِدُ : أوَّلُ عَدَدِ الحِسابِ ، وأحَدَ عَشَرَ : يَجْري مَجْرى واحِدٍ في العَدَدِ . والوُحْدَانُ : جَماعَةُ واحِدٍ ، والمَوْحَدُ والمَثْنى ، وأُحَادُ وثُناءٌ : أي وُحْداناً . والوُحَادُ كالثُّناءِ ، والمِيْحادُ كالمِعْشارِ : وهو جُزْءٌ واحِدٌ ، وجَمْعُه : مَوَاحِيْدُ . ولَسْتُ في ذلك الأمْرِ بأوْحَدَ : أي على حِدَةٍ ، وفي المُؤنَّثِ : بِوَحْدَاِنَّيةٍ ولا بواحِدَةٍ ولا بمُوْحَدَةٍ ، ويقال : وَحْدَاء ؛ مَمْدُوْدٌ . وقيل في قوله : ولَقَدْ شَهِدْتُ إذا القِدَاحُ تُوُحِّدَتْ أي كُلُّ رَجُلٍ منهم أخَذَ قِدْحاً لِغَلاءِ اللَّحْمِ . والمَوَاحِيْدُ : الذين يَخْرُجُونَ في الغَزْوِ . والوُحُوْدَةُ : الوَحْدَةُ . والمُوْحِدُ من الغَنَم : التي تَلِدُ واحِداً . ولم أرَ حَيّاً واحِدِيْنَ مِثْلَهم ، لأنَّهم يقولون : هما واحِدَانِ ؛ للأثْنَيْنِ . وأقَمْنا عندهم لياليَ واحِدَاتٍ . ودح مُهْمَلٌ عنده . الخارزنجي عن أبي زيدٍ : أوْدَحَ فلانٌ : إذا أقَرَّ ، فهو مُوْدِحٌ . وأوْدَحْتُه : لَيَّيْنُته وذَلَّلْتُه . والإيْداحُ : الخِصاءُ ، قد أوْدَحَتْ خُصْيَتاه : سَقَطَتا .

الصفحة 182