كتاب تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة (اسم الجزء: 3)
١١ - ومنها: بركة آثار المطر؛ لقوله تعالى: {فآتت أكلها ضعفين}؛ ولهذا وصف الله المطر بأنه مبارك في قوله تعالى: {ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد} [ق~: ٩] الآيتين.
١٢ - ومنها: أنه إذا كان مكان البستان طيباً فإنه يكفي فيه الماء القليل؛ لقوله تعالى: {فإن لم يصبها وابل فطل}.
١٣ - ومنها: إثبات علم الله، وعمومه؛ لقوله تعالى: {بما تعملون بصير}.
١٤ - ومنها: التحذير من مخالفة الله عز وجل؛ لكونه عالماً بما نعمل.
{٢٦٦} قوله تعالى: {أيود أحدكم} الاستفهام هنا بمعنى النفي، كما سيتبين من آخر الآية؛ و «يود» أي يحب؛ و «الود» خالص المحبة.
قوله تعالى: {أن تكون له جنة} أي بستان {من نخيل وأعناب}؛ وهذه من أفضل المأكولات؛ فالتمر حلوى، وقوت،