166…
الاجتماع توزع الاعمال فكان سليمان افندي والشيخ محمد زللي هما اللذان يقومان بالاشراف على النواحي الفنية من تنظيمم وديكور وفرش فكان الملك سعود رحمه الله يزور كل حارة ويشارك في الحفل بشرب فنجان قهوة بسيطة وهكذا حتى يكمل زيارته لجميع الحارات.
وبرنامج الحفل بعد تشريف الملك سعود يبدأ بالقرآن الكريم بتلاوة الشيخ محمد صديق ميمني وكلمة عمدة الحارة يلقيها بالنيابة عنه احد ابناء الحارة وتقاوم الزينة عادة في اول مدخل الساحة قرب العين.
في احدى السنوات جمعنا مبلغا جيداً من المال وتبرع الشيخ إبراهيم مفتي بالذهاب إلى سوريا - واحضر لنا "طقم كنب من النوع الممتاز" وبهذا الطقم اصبحنا مميزين عن باقي الحارات.
وبعد الانتهاء من الحفل ترفع هذه الاشياء وتحفظ للسنة التالية واذا كان هناك زواج لاحد ابناء الحارة فنستعين بالكراسي وفناجين الشاي والمفارش فقط.
من عادة حارات المدينة ان تقيم حفلا قبل قدوم جلالة الملك سعود - ويشارك في هذا الحفل جميع أهل الحارة.
* شهادة تقدير من شرطة المدينة للعمدة .. صالح قطيم…