كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 3)

193…
عقيل - عبد العزيز شاهين / عثمان سفر - أبو الفرج سفر - وفي الجهة المقابلة دكان عمر أبو عوف - حسين نافع على دكة صغيرة وبجانبه صالح الخريجي.
واذا كنت داخلاً من باب المصري على اليمين - دكة إبراهيم مسلم - محمد خريص - ثم يتفرع السوق إلى جهتين إلى الامام "جوه المدينة" وفيها دكاكين القماشين والعطارين وعلى اليسار "سوق الشروق" لبيع المشالح والملابس.
"سوق العياشة"
عندما تدخل إلى باب المصري من المناخة وبعد انتهاء الدكاكين التي على اليمين يواجهك مدخل إلى اليمين وهو سوق العشاش "سوق العياشة" وتوجد يه من جهة الشرق دكاكين / عبد الرحيم عويضة - ابراهي عويضة - صادق قاضي - عبد الله العمير (الخريجي) وحسن أبو الطاهر / أحمد أبو الطاهر مقابلهم سوق الطباخة وفي ظهر هذا السوق عطارين هم = الصويغ وصالح رمضان.
وفي مدخل السوق المذكور دكان الاخوين عبد الله ويوسف كاتب ثم بعده دكان الشيخ حمد الخربوش والد كل من عبد الله، صالح، محمد وعند مخرج سوق الطباخة الجنوبي = دكان بكر رزق، يوسف شيخ وأمامهم - "مسقاية عاشور" وهي مخصصة للماء البارد في الاواني الفخارية "وهي مورد لكل من يريد شرب الماء البارد".
"من الذكريات"
تزوجت في سنة 1368هـ واقيم حفل زواجي في مدينة عنيزة ودفعت مهراً انذاك عشرة الاف ريال.
ورزقني الله بثمانية من البنين والبنات وابنائي هم أحمد، ناصر.
"مع الدكتور - ناصر السلوم"
خلال جلوسي مع والدي في دكان شارع العينية التي استأجرها الوالد بـ 50 ريالا، كان الدكتور ناصر يذهب إلى المدرسة متأخراً واستمر على هذا الحال مدة يومين وفي اليوم الثالث لاحظت عودته من جهة المدرسة فرة الضحى فسألته فقال "طردوني من المدرسة" وما أعرفه عنه دون اخوته تمتعه بالذكاء - يقول الدكتور ناصر وقد هددوني بالطرد كليا من المدرسة.

الصفحة 193