الحديثان صحيحان ، ولكن قد قال البخاري : قول الأسود منقطع ، ثم إن راوية عروة عن عائشة ، وهي خالته ، والقاسم عنها ، وهي عمته أول من البعيد .
ز : اما حديث جرير عن هشام ، وهو الحديث الأول رواه عن عروة عن أبيه عن عائشة . رواه مسلم ، وأبو داود ورواه النسائي ( 1 ) ، وفي آخره قال عروة : ولو كان حراً ما خيرها رسول الله .
وحديث الأعمش عن إبراهيم رواه ابن ماجة ( 2 ) عن أبي بكر بن أبي شيبة أنها أعتقت بريرة فخيرها النبي وكان لها زوج حر .
وقال البيهقي ( 3 ) : وقد روى ابن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن عائشة أن زوج بريرة كان عبداً ، وكذا رواه الدارقطني .
وقوله : ' وكان زوجها ' من قول الأسود لا من قول عائشة ، ثم ذكر الدليل على ذلك .
وقال البخاري : قول الأسود منقطع ، وقول ابن عباس : رأيته عبداً أصح .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : خالف الأسود بن يزيد الناس في زوج بريرة أنه حر ، وقال الناس : إنه عبد .
وكذا رواه البيهقي ، وقال : إن زوج بريرة كان مملوكاً لآل أبي احمد ، وليس ذاك بشيء .
____________________