وأما حديث ابي مسعود : فقال الدارقطني : هو معروف بيحيى بن يمان ويقال : إنه انقلب عليه الإسناد واختلط عليه بحديث الكلبي عن أبي صالح الذي ذكرناه .
قال : وقد رواه اليسع بن إسماعيل ، عن زيد بن الحباب ، عن الثوري ، واليسع ضعيف ولا يصح عن زيد .
وقال احمد بن حنبل : كان يحيى بن يمان يغلط وضعفه فقيل له فرواه غيره قال لا إلا من هو أضعف منه
وقال النسائي لا يحتج بحديث يحيى بن يمان لسوء حفظه وكثرة خطئه .
وقال أبو حاتم الرازي : هو مضطرب الحديث .
ثم لو صح الحديث فلا حجة فيه لأن نبيذ السقاية كان نقيع الزبيب وليس من عادتهم طبخه فهو حرام باتفاقنا .
وأما حديث الكلبي : فاسم الكلبي محمد بن السائب . .
قال زائدة وليث وسليمان التيمي : هو كذاب ساقط .
وقال يحيى : ليس بشيء .
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث .
وقال أبو حاتم بن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى إغراق في وصفه ، لا يحل الاحتجاج به .
وأما أبو صالح : فاسمه باذام .
قال أبو أحمد بن عدي : لا أعلم أحد من المتقدمين رضيه .
وأما حديث عبد الملك بن نافع : فقال أبو حاتم الرازي : هو شيخ مجهول لم يرو إلا حديثاً واحداً ، منكر الحديث ، لا يثبت حديثه وقال النسائي : لا يحتج بحديثه .
فأما حديث السيناني عن مالك بن القعقاع : فقال الدارقطني وقال غيره : عبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع مجهول ضعيف ، والصحيح عن ابن عمر عن رسول الله : ' ما
____________________