طعمها أقسم الله بيمينه وعزَه من شربها بعد ما حرمتها لأعطشنه يوم القيامة ، ومن تركها بعد ما حرمتها لأسقينه إياها من حظيرة القدس ' .
(1) ، هكذا قال ابن حبان في تفسيره .
وروى الترمذي وأحمد ( 1 ) ، وبعضه في الصحيح : أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله يقول : ' من ترك الصلاة سكراً مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا ، وما عليها فسلبها ، ومن ترك الصلاة سكراً أربع مرات كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال ' قالوا : يا رسول الله وما طينة الخبال ؟ قال : ' عصارة أهل جهنم ' وروى أبو داود ( 2 ) عن ابن عباس عن النبي أنه قال : ' كل مسكر حرام ، ومن شرب مسكراً بخست صلاته أربعين صباحاً ، فإن تاب الله عليه فإن عاد في الرابعة كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال ؛ صديد أهل النار ، ومن سقاه صغيراً لا يعرف حلاله من حرامه ، كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال ' .
تفرد به أبو داود .
وقد روى الشافعي في مسنده من حديث ابن عمر أن رسول الله قال : ' من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة ' .
وأخرجه البخاري ومسلم ( 3 ) .
وروى مسلم ( 4 ) عن ابن عمر أن رسول الله قال : ' كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ، ومن شرب الخمر فمات ، وهو يدمنها ، ولم يتب منها لم يشربها في الآخرة ' .
وروى النسائي ( 5 ) بإسناده عن ابن عمر أن رسول الله قال : ' ثلاثة لا ينظر الله
____________________
1- هذا إسناد صحيح