كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 3)
قوله : 16 ( بخلاف الموصوف ) إلخ : حاصله أن كلام المصنف هنا في المقوم المعين المتعدد ، وأما المثلى والمقوم والمتحد والموصوف فحكمه مغاير لذلك .
قوله : 16 ( كما لو اشترى عشرة أثواب ) : مثال للموصوف وقوله أو عشرة أرطال أو أوسق مثال للمثلى .
قوله : 16 ( بجميع الثمن ) : المناسب بحصة من الثمن لأن التماسك بجميع الثمن لا يتوهم منعه حتى ينص عليه .
قوله : 16 ( فاستحق البعض قل أو كثر ) : هذا الكلام مجمل وسيأتي تفصيله وإيضاحه في الشارح .
قوله : 16 ( فالمشتري مخير بين التماسك والرد ) : أي لدفع ضرر الشركة .
قوله : 16 ( فإن كان درهمان وسلعة ) إلخ : اسم كان ضمير شأن ( ودرهمان ) مبتدأ وقوله بيعاً بثوب خبره . والجملة لكان الشانية . أو أن كان غير شانية ودرهمان اسمها وسلعة معطوف على درهمان على كل حال وخبرها قوله بيعاً بثوب .
قوله : 16 ( فاستحق السلعة ) : أي من يد المشتري وهو عطف على بيعاً الذي قدره الشارح .
قوله : 16 ( قيمة الثوب الذي خرج من يده ) : أي يأخذها من البائع ولا يجوز له أن يتماسك بالدرهمين فيما يقابلهما من سدس الثوب بحيث يكون شريكاً بسدسها أو سدس قيمتها وأما تمسكه بالدرهمين في مقابلة الثوب بتمامها فجائز ، وإنما أتى بقوله بكماله للرد على المقابل الآتي بعد وإلا فلا حاجة لقوله : بكماله لأنه علم من قوله قيمة الثوب .
قوله : 16 ( فرد فعل ماض ) : أي والدرهمين مفعوله وهو يفيد وجوب الرد .
قوله : 16 ( وجاز أن يكون مصدراً ) : استشكل بأن قراءته مصدراً توهم أن اللام للتخيير وهو خلاف المراد ، لأن المراد منها الاستحقاق . فالأولى قراءته فعلاً ماضياً .
____________________