كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 3)
لانه إنما وهبه لأجل العتق . فلو لم يعلم أنه يعتق عليه ولو علم بالقرابة كالأبوة فإن يباع في الدين ولايعتق ( اه . من الأصل ) .
قوله : 16 ( على مثل المفلس ) : على زائدة فالمناسب حذفها والمعنى : لان الناس لم يعاملوا مستغرق الذمم مثل معاملة المفلس . ويحتمل انها ليست زائدة بل مجرورها محذوف تقديره على شيء . وقوله : مثل المفلس أي مثل الشيء الذي عاملوا عليه المفلس .
قوله : 16 ( وحبس المفلس ) : مراده به المديان قوله : إن جهل حاله كان مفلساً بالمعنى الأخص ام لا كما هو الظاهر ، لأن من جملة هذا التقسيم كما يأتي ظاهر الملاء ومعلومه وهما لا يفلسان بالمعنى الأخص وهذا هو الرابع من الأمور الخمسة وسيأتي في الشارح التنبيه على الخامس .
قوله : 16 ( إن جهل حاله ) : أي هل هو مليّ او معدم لأن الناس محمولون على الملاء وهذا مما تقدم فيه الغالب على الأصل وهو الفقر لان الإنسان يولد فقيراً لاملك له .
قوله : 16 ( لا إن علم عسره ) : أي فلا يحبس لقوله تعالى : { وَإنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنِظْرةٌ إلى مَيْسَرَةٍ } .
قوله : 16 ( إلا أن يأتي بحميل ) : قيد في النفوس حاله .
قوله : 16 ( بمال أو بوجه ) : قال في التوضيح : لم يبين في المدونة هلى الحميل بالوجه أو بالمال ؟ والصواب أن يكون بالوجه ، وأولى بالمال ولا يتيعين ان يكون بالمال ، قال أبو عمران وجمهور الفقهاء من القرويين والأندلسيين .
قوله : 16 ( أو ظهر ملاؤه ) : المراد بظاهر الملاء : من يظن به ذلك بسبب لبسه الفاخر من الثياب وركوبه لجيد الدواب وكثرة الخدم الخدم من غير ان يعلم حقيقة حاله .
قوله : 16 ( إن كان ظاهر الماء بالمد ) : أي وأما بالقصر مهموزاص : فهو الجماعة ، وبلا همز : فالأرض المتسعة كذا في الحاشية .
قوله : 16 ( إن لم يسأل الصبر بحميل ) : أي بالمال او بالوجه على الخلاف الآتي بين ابن القاسم و وسحنون .
قوله : 16 ( وقال ابن القاسم ) إلخ : قيل الخلف لفظي ، فكلام ابن القاسم في غير المُلِدّ وكلام
____________________