كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 108
المغلوبين
الصافات : ( 142 ) فالتقمه الحوت وهو . . . . .
) فالتقمه الحوت وهو مليم ) [ آية : 142 ] يعني استلام إلى ربه ، قال الفراء : ألام
الرجل إذا استحق اللوم وهو مليم ، وقال أيضاً : وليم على أمر قد كان منه ، فهو ملوم
على ذلك ، رجع إلى قول مقاتل .
الصافات : ( 143 ) فلولا أنه كان . . . . .
) فلولا أنه كان ( قبل أن يلتقمه الحوت ) من المسبحين ) [ آية : 143 ] يعني من
المصلين قبل المعصية ، وكان في زمانه كثير الصلاة والذكر لله جل وعز ، فولا ذلك
الصافات : ( 144 ) للبث في بطنه . . . . .
) للبث في بطنه ( عقوبة فيه ) إلى يوم يبعثون ) [ آية : 144 ] الناس من قبورهم .
تفسير سورة الصافات من الآية ( 145 ) إلى الآية ( 158 ) .
الصافات : ( 145 ) فنبذناه بالعراء وهو . . . . .
) فنبذناه ( ألقيناه ) بالعراء ( يعني البراري من الأرض التي ليس فيها نبت
) وهو سقيم ) [ آية : 145 ] يعني مستقام وجيع
الصافات : ( 146 ) وأنبتنا عليه شجرة . . . . .
) وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ) [ آية :
146 ] يعني من قرع يأكل منها ، ويستظل بها ، وكانت تختلف إليه ، وعلة فيشرب من
لبنها ولا تفارقه .
الصافات : ( 147 ) وأرسلناه إلى مائة . . . . .
) وأرسلناه ( قبل أن يلتقمه الحوت ) إلى مائة ألف ( من الناس ) أو ( يعني بل
) يزيدون ) [ آية : 147 ] عشرون ألفاً على مائة ألف كقوله عز وجل : ( قاب قوسين أو أدنى ) [ النجم : 9 ] يعني بل أدنى أرسله إلى نينوى .
الصافات : ( 148 ) فآمنوا فمتعناهم إلى . . . . .
) فئامنوا ( فصدقوا
بتوحيد الله عز وجل ) فمتعناهم ( في الدنيا ) إلى حين ) [ آية : 148 ] منتهى آجالهم .
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الهذيل ، قال : وقال مقاتل :
كل شئ
ينبسط مثل القرع والكرم والقثاء والكشوتا ، ونحوها فهو يسمى يقطيناً .
قال الفراء : قال ابن عباس :
كل ورقة انشقت واستوت ، فهي يقطين .
وقال أبو عبيدة :
كل شجرة لا تقوم على ساق ، فهي يقطين .