كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 109
الصافات : ( 149 ) فاستفتهم ألربك البنات . . . . .
) فاستفتهم ( يقول للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فاسأل كفار مكة منهم النضر بن الحارث ) ألربك البنات ( يعني الملائكة ) ولهم البنون ) [ آية : 149 ] فسألهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الطور
والنجم وذلك أن جهينة ، وبنى سلمة عبدوا الملائكة وزعموا أن حياً من الملائكة يقال
لهم : الجن منهم إبليس أن الله عز وجل اتخذهم بنات لنفسه ، فقال لهم أبو بكر الصديق :
فمن أمهاتهم قالوا : سروات الجن .
الصافات : ( 150 ) أم خلقنا الملائكة . . . . .
يقول الله عز وجل : ( أم خلقنا الملئكة إناثاً وهم شهدون ) [ آية : 150 ]
الخلق الملائكة إنهم أناث نظيرها في الزخرف .
الصافات : ( 151 ) ألا إنهم من . . . . .
) ألا إنهم من إفكهم ( من كذبهم
) ليقولون ) [ آية : 151 ] .
الصافات : ( 152 ) ولد الله وإنهم . . . . .
) ولد الله وإنهم لكذبون ) [ آية : 152 ] في قولهم ، يقول الله عز وجل :
الصافات : ( 153 ) أصطفى البنات على . . . . .
) اصطفي (
استفهام ، أختار ) البنات على البنين ) [ آية : 153 ] والبنون أفضل من البنات
الصافات : ( 154 ) ما لكم كيف . . . . .
) ما لكم كيف تحكمون ) [ آية : 154 ] يعني كيف تقضون الجور حين يزعمون أن الله عز وجل
البنات ولكم البنون .
الصافات : ( 155 ) أفلا تذكرون
) أفلا تذكرون ) [ آية : 155 ] أنه لا يختار البنات على البنين
الصافات : ( 156 ) أم لكم سلطان . . . . .
) أم لكم ( بما تقولون
) سلطانٌ مبينٌ ) [ آية : 156 ] كتاب من الله عز وجل أن الملائكة بنات الله
الصافات : ( 157 ) فأتوا بكتابكم إن . . . . .
) فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين ) [ آية : 157 ] .
الصافات : ( 158 ) وجعلوا بينه وبين . . . . .
ثم قال جل وعز : ( وجعلوا ( ووصفوا ) بينه وبين الجنة نسبا ( بين الرب تعالى ،
والملائكة حين زعموا أنهم بنات الله عز وجل ) ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون ) [ آية :
158 ] لقد علم ذلك الحي من الملائكة ، ومن قال : إنهم بنات الله إنهم لمحضرون النار .
تفسير سورة الصافات من الآية ( 159 ) إلى الآية ( 176 ) .
الصافات : ( 159 ) سبحان الله عما . . . . .
) سبحان الله عما يصفون ) [ آية : 159 ] عما يقولون من الكذب
الصافات : ( 160 ) إلا عباد الله . . . . .
) إلا عباد الله المخلصين ) [ آية : 160 ] الموحدين ، فإنهم لا يحضرون النار .