كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 112
38
سورة ص
مكية ، عددها ثمان وثمانون آية ، كوفي
تفسير سورة ص من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 10 ) .
ص : ( 1 ) ص والقرآن ذي . . . . .
) ص والقرءان ذي الذكر ) [ آية : 1 ] يعني ذا البيان
ص : ( 2 ) بل الذين كفروا . . . . .
) بل الذين كفروا ( بالتوحيد من
أهل مكة ) في عزة ( يعني في حمية ، كقوله في البقرة : ( أخذته العزة بالإثم (
[ البقرة : 206 ] الحمية ) وشقاق ) [ آية : 2 ] اختلاف .
ص : ( 3 ) كم أهلكنا من . . . . .
ثم خوفهم ، فقال جل وعز : ( كم أهلكنا من قبلهم ( من قبل كفار مكة ) من قرن (
من أمة بالعذاب في الدنيا ، الأمم الخالية ) فنادوا ( عند نزول العذاب في الدنيا ) ولات حين مناص ) [ آية : 3 ] يعني ليس هذا بحين قرار فخوفهم لكيلا يكذبوا محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) .
ص : ( 4 ) وعجبوا أن جاءهم . . . . .
ثم قال جل وعز : ( وعجبوا أن جاءهم ( محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) منذر منهم ( رسول منهم ) وقال
الكفرون ( من أهل مكة ) هذا ساحر ( يفرق بين الإثنين ) كذاب ) [ آية : 4 ] يعنون
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين يزعم أنه رسول .
ص : ( 5 ) أجعل الآلهة إلها . . . . .
) أجعل الألهة إلهاً وحداً إن هذا لشيءٌ عجابٌ ) [ آية : 5 ] وذلك حين أسلم عمر بن
الخطاب ، رضي الله عنه ، فشق على قريش إسلام عمر ، وفرح به المؤمنون .
ص : ( 6 ) وانطلق الملأ منهم . . . . .
) وانطلق الملأ منهم ( وهم سبعة وعشرون رجلاً ، والمللأ في كلام العرب الأشراف
منهم الوليد بن المغيرة ، وأبو جهل بن هشام ، وأمية وأبي ابنا خلف ، وغيرهم ، فقال الوليد
بن المغيرة : ( أن امشوا ( إلى أبي طالب ) واصبروا ( واثبتوا ) علي ( عبادة

الصفحة 112