كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 122
حدثنا أبو جعفر ، قال :
حدثنا بن رشيد ، قال : حدثنا جليد ، عن الحسن في قوله :
( مفتحة لهم الأبواب ( قال : أيوب يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، يقال
لها : انفتحي ، انقفلي ، تكلم فتفهم وتتكلم .
حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال :
سألت زهير بن محمد عن
قوله تعالى : ( ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ) [ مريم : 62 ] ، قال : ليس في الجنة ليل ،
وهم في نور أبداً ولهم مقدار الليل بإرخاء الحجب ومقدار النهار .
ص : ( 51 ) متكئين فيها يدعون . . . . .
) متكئين فيها ( في الجنة على السرر ) يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب ) [ آية :
51 ] .
تفسير سورة ص من الآية ( 52 ) إلى الآية ( 64 ) .
ص : ( 52 ) وعندهم قاصرات الطرف . . . . .
) وعندهم قصرات الطرف ( النظر عن الرجال لا ينظرن إلى غير أزواجهن لأنهن
عاشقات لأزواجهن ، قم قال : ( أتراب ) [ آية : 52 ] يعني مستويات على ميلاد واحد
بنات ثلاثة وثلاثين سنة .
ص : ( 53 ) هذا ما توعدون . . . . .
ثم قال : ( هذا ( الذي ذكر في هذه الآية ، ذكر يعني بيان من الخير في الجنة ) ما توعدون ليوم الحساب ) [ آية : 53 ] يعني ليوم الجزاء
ص : ( 54 ) إن هذا لرزقنا . . . . .
) إن هذا ( في الجنة ) لرزقنا ما له من نفاد ) [ آية : 54 ] يقول : هذا الرزق للمتقين .
ص : ( 55 ) هذا وإن للطاغين . . . . .
ثم ذكر الكفار ، فقال سبحانه : ( هذا وإن للطاغين لشر مئابٍ ) [ آية : 55 ] يعني
بئس المرجع ، ثم أخبر بالمرجع ، فقال :
ص : ( 56 ) جهنم يصلونها فبئس . . . . .
) جهنم يصلونها فبئس المهاد ) [ آية : 56 ] ما مهدوا
لأنفسهم من العذاب .
ص : ( 57 ) هذا فليذوقوه حميم . . . . .
) هذا فليذوقوه حميم ( يعني الحار الذي انتهى حره وطبخه ) وغساق ) [ آية : 57 ]
البارد الذي قد انتهى برده نظيرها في عم يتساءلون : ( حميما وغساقا ) [ النبأ : 25 ] ،