كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 132
الزمر : ( 25 ) كذب الذين من . . . . .
) كذب الذين من قبلهم ( يعني قبل كفار مكة كذبوا رسلهم بالعذاب في الآخرة
بأنه غير نازل بهم ) فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ) [ آية : 25 ] وعن غافلون
عنه .
تفسير سورة الزمر من الآية ( 26 ) إلى الآية ( 31 ) .
الزمر : ( 26 ) فأذاقهم الله الخزي . . . . .
) فأذاقهم الله الخزي ( يعني العذاب ) في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر ( مما
أصابهم في الدنيا ) لو كانوا يعلمون ) [ آية : 26 ] . ولكنهم لا يعلمون قوله :
الزمر : ( 27 ) ولقد ضربنا للناس . . . . .
) ولقد ضربنا ( يعني وضعنا ) للناس في هذا القرءان من كل مثلٍ ( من كل شبه ) لعلهم يتذكرون ) [ آية : 27 ] يعني كي يؤمنوا به .
الزمر : ( 28 ) قرآنا عربيا غير . . . . .
ثم قال : وصفنا ) قرءاناً عربياً ( ليفقهوه ) غير ذي عوج ( يعني ليس مختلفاً ، ولكنه
مستقيم ) لعلهم يتقون ) [ آية : 28 ]
الزمر : ( 29 ) ضرب الله مثلا . . . . .
) ضرب الله مثلا ( وذلك أن كفار قريش دعوا
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى ملة آبائه وإلى عبادة اللات والعزى ومناة ، فضرب لهم مثلاً ولآلهتهم مثلاً
الذين يعبدون من دون الله عز وجل ، فقال : ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون (
يعني مختلفين يملكونه جميعاً ، ثم قال : ( ورجلا سلما لرجل ( يعني خالصاً لرجل لا
يشركه فيه أحد ، يقول : فهل يستويان ؟ يقول : هل يستوي من عبد آلهة شتى مختلفة يعني
الكفار والذي يعبد رباً واحداً يعني المؤمنين ؟ فذلك قوله : ( هل يستويان مثلا ( فقالوا :
لا يعني هل يستويان في الشبهن فخصهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . فقال : قل : ( الحمد لله ( حين
خصمهم ) بل أكثرهم لا يعلمون ) [ آية : 29 ] توحيد ربهم .
الزمر : ( 30 ) إنك ميت وإنهم . . . . .
فذلك قوله : ( إنك ميت ( يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) وإنهم ميتون ) [ آية : 30 ] يعني أهل
مكة
الزمر : ( 31 ) ثم إنكم يوم . . . . .
) ثم إنكم يوم القيمة ( أنت يا محمد وكفار مكة يوم القيامة ) عند ربكم تختصمون ) [ آية : 31 ] .
تفسير سورة الزمر من الآية ( 32 ) إلى الآية ( 35 ) .