كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 134
) أليس الله بعزيز ( يعني بمنيع في ملكه ) ذي انتقام ) [ آية : 37 ] من عدوه يعني
كفار مكة .
الزمر : ( 38 ) ولئن سألتهم من . . . . .
) ولئن سألتهم ( يا محمد ) من خلق السماوات والأرض ( قال لهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
من
خلقهما ؟ قالوا : الله خلقهما ) ليقولن الله ( قال الله عز وجل لنبيه ، عليه السلام :
( قل أفرءيتم ما تدعون ( يعني تعبدون ) من دون الله ( من الآلهة ) إن أرادني الله (
يعني أصابني الله ) بضر ( يعني ببلاء أو شدة ) هل هن ( يعني الآلهة ) كاشفات ضره ( يقول : هل تقدر الآلهة أن تكشف ما نزل بي من النضر ) أو أرادني برحمة (
يعني بخير وعافية ) هل هن ( يعني الآلهة ) ممسكات رحمته ( يقول : هل تقدر الآلهة
أن تحبس عني هذه الرحمة ، فسألهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك فسكتوا ولم يجيبوه ، قال الله عز
وجل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قل حسبي الله عليه يتوكل ( يعني يثق ) المتوكلون ) [ آية : 38 ]
يعني الواثقون .
الزمر : ( 39 ) قل يا قوم . . . . .
) قل ياقوم اعملوا على مكانتكم ( يعني على جديلتكم التي أنتم عليها ) إني عامل ( على جديلتي التي أمرت بها ) فسوف تعلمون ) [ آية : 39 ] هذا وعيد
الزمر : ( 40 ) من يأتيه عذاب . . . . .
) من يأتيه عذاب يخزيه ( يعني يهينه في الدنيا ) و ( من ) ويحل ( يعني يجب
) عليه عذاب مقيم ) [ آية : 40 ] يقول : دائم لا يزول عنه في الآخرة .
تفسير سورة الزمر من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 45 ) .
الزمر : ( 41 ) إنا أنزلنا عليك . . . . .
) أنا أنزلنا عليك الكتاب ( يعني القرآن ) للناس بالحق فمن اهتدى ( بالقرآن
) فلنفسه ومن ضل ( عن الإيمان بالقرآن ) فإنما يضل عليها ( يقول : فضلالته على
نفسه ، يعني إثم ضلالته على نفسه ) وما أنت ( يا محمد ) عليهم بوكيل ) [ آية :

الصفحة 134