كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 140
تفسر سورة الزمر من الآية ( 71 ) إلى الآية ( 72 ) .
الزمر : ( 71 ) وسيق الذين كفروا . . . . .
) وسيق الذي كفروا ( بتوحيد الله ) إلى جهنم زمرا ( يعني أفواجاً من كفار
كل أمة على حدة ) حتى إذا جاءوها ( يعني جهنم ) فتحت أبوابها ( يومئذٍ وكانت
مغلقة ونشرت الصحف وكانت مطوية ) وقال لهم خزنتها ( يعني خزنة جهنم ) ألم يأتكم رسل منكم ( يعني من أنفسكم ) يتلون عليكم ( يعني يقرءون عليكم ) ءايات
ربكم ) القرآن ) وينذرونكم لقاء يومكم هذا ( يعني البعث ) قالوا بلى ( قد فعلوا
) ولكن حقت ( يعني وجبت ) كلمة العذاب ( يعني بالكلمة يوم قال لإبليس :
( لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ) [ ص : 85 ] ) على الكافرين ) [ آية :
71 ] .
الزمر : ( 72 ) قيل ادخلوا أبواب . . . . .
) قيل ( قالت لهم الخزنة : ( ادخلوا أبوب جهنم خالدين فيها ( لا يموتون ) فبئس
مثوى المتكبرين ) [ آية : 72 ] عن التوحيد .
تفسير سورة الزمر من الآية ( 73 ) إلى الآية ( 75 ) .
الزمر : ( 73 ) وسيق الذين اتقوا . . . . .
) وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً ( يعني أفواجاً ) حتى إذا جاءوها وفتحت
أبوابها ( وأبوات الجنة ثمانية مفتحة أبداً ) وقال لهم خزنتها سلامٌ عليكم طبتم فادخلوها
خالدين ) [ آية : 73 ] لا يموتون فيها .
الزمر : ( 74 ) وقالوا الحمد لله . . . . .
فلما دخلوها ) وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض ( يعني أرض
الجنة بأعمالنا ) نتبوأ من الجنة حيث نشاء ( يعني نتنزل منها حيث نشاء رضاهم
بمنازلهم منها ، يقول الله تبارك وتعالى : ( فنعم أجر العاملين ) [ آية : 74 ] وقال في هذه
السورة : ( الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض ( يعني أرض الجنة ، وقال في