كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 156
تفسير سورة غافر من الآية ( 70 ) إلى الآية ( 77 ) .
غافر : ( 70 ) الذين كذبوا بالكتاب . . . . .
ثم أخبر عنهم ، فقال تعالى : ( الذين كذبوا بالكتاب ( يعني بالقرآن ) وبما أرسلنا به رسلنا ( يعني محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) أرسل بالتوحيد ، فأوعدهم في الآخرة . فقال :
( فسوف يعلمون ) [ آية : 70 ] هذا وعيد .
غافر : ( 71 ) إذ الأغلال في . . . . .
ثم أخبر عن الوعيد ، فقال : ( إذ الأغلل في أعناقهم والسلاسل يسحبون ) [ آية : 71 ]
على الوجوه .
غافر : ( 72 ) في الحميم ثم . . . . .
) في الحميم ( يعني حر النار ) ثم في النار يسجرون ) [ آية : 72 ] يعني يوقدون ،
فصاروا وقودها .
غافر : ( 73 ) ثم قيل لهم . . . . .
) ثم قيل لهم ( قبل دخول النار ، يعني تقول لهم الخزنة : ( أين ما كنتم تشركون (
[ آية : 73 ] يعني تعبدون .
غافر : ( 74 ) من دون الله . . . . .
) من دون الله ( فهل يمنعونكم من النار يعني الآلهة ، و ) قالوا ضلوا عنا ( ضلت
عنا الآلهة ) بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا ( يعني لم نكن نعبد من قبل في الدنيا شيئاً إن
الذي كنا نعبد كان باطلاً لم يكن شيئاً ، ) كذلك ( يعني هكذا ) يضل الله
الكفرين ) [ آية : 74 ] .
غافر : ( 75 ) ذلكم بما كنتم . . . . .
) ذلكم ( السلاسل والأغلال والسحب ) بما كنتم تفرحون في الأرض ( يعني
تبطرون من الخيلاء والكبرياء ) بغير الحق وبما كنتم تمرحون ) [ آية : 75 ] يعني تعصون
في الأرض .
غافر : ( 76 ) ادخلوا أبواب جهنم . . . . .
) ادخلوا أبوب جهنم ( السبع ) خالدين فيها ( لا تموتون ) فبئس مثوى ( يعني
فبئس مأوى ) المتكبرين ) [ آية : 76 ] عن الإيمان .