كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 188
تفسير سورة الزخرف من الآية ( 21 ) إلى الآية ( 23 ) .
الزخرف : ( 21 ) أم آتيناهم كتابا . . . . .
) أم ءاتيناهم ( ، يقول : أعطيناهم ، ) كتابا من قبله ( ، من قبل هذا القرآن بأن
يعبدوا غيره ، ) فهم به مستمسكون ) [ آية : 21 ] ، فإنا لم نعطهم .
الزخرف : ( 22 ) بل قالوا إنا . . . . .
) بل قالوا ( ، ولكنهم قالوا : ( إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ وإنا علىءاثرهم مهتدون (
[ آية : 22 ] ، نزلت في الوليد بن المغيرة ، وصخر بن حرب ، وأبى جهل بن هشام ، وعتبة
وشيبة ابنا ربيعة ، كلهم من قريش .
الزخرف : ( 23 ) وكذلك ما أرسلنا . . . . .
) وكذلك ( ، يقول : وهكذا ) ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير ( ، يعني من رسول
فيما خلا ، ) إلا قال مترفوها ( ، يعني جباريها وكبراءها : ( إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ ( ،
يعنى على ملة ، ) وإنا علىءاثارهم مقتدون ) [ آية : 23 ] بأعمالهم كما قال كفار مكة .
تفسير سورة الزخرف من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 31 ) .
الزخرف : ( 24 ) قال أولو جئتكم . . . . .
) قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ءاباءكم ( من الدين ، ألا تتبعوني ؟ فردوا
على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ف ) قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون ) [ آية : 24 ] ، يعنى بالتوحيد
كافرون .
الزخرف : ( 25 ) فانتقمنا منهم فانظر . . . . .
ثم رجع إلى الأمم الخالية ، فيها تقديم ، ثم قال : ( فانتقمنا منهم ( بالعذاب ، ) فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ) [ آية : 25 ] بالعذاب ، يخوف كفار مكة بعذاب الأمم
الخالية ؛ لئلا يكذبوا محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) .
الزخرف : ( 26 ) وإذ قال إبراهيم . . . . .
) وإذ قال إبراهيم لأبيه ( آزر ، ) وقومه إنني براء مما تعبدون ) [ آية : 26 ] .
الزخرف : ( 27 ) إلا الذي فطرني . . . . .
ثم استثنى الرب نفسه ؛ لأنهم يعلمون أن الله ربهم ، فقال : ( إلا الذي فطرني ( ،